طلاب كلية تربية العريش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلاب كلية تربية العريش

بالقرآن والسنة أنت أكيد من رواد الجنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
..

[qb] السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهقال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العظيممن منطلق معنى الآية عملت على تصميم هذا المنتدى سعيا أن يكون مفيدين للزائرين والأعضاء متمنيا أن يكون فى ميزان حسنتنا جميعا.[/qb]


شاطر | 
 

 مفهوم ملف الإنجاز المهني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 33
الموقع : http://reader.hooxs.com
المزاج : قرآن وسنة أنت من رواد الجنة
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: مفهوم ملف الإنجاز المهني    الثلاثاء ديسمبر 28, 2010 1:25 am

مفهوم ملف الإنجاز المهني The Portfolio as a Concept
إعداد/ د. رقية عدنان المعايطة
إن كلمة Portfolio من حيث المعنى اللغوي، ترجع في الأصل إلى كلمة يونانية قديمة Partarefolium وهي تتكون من مقطعين Partare بمعنى Carry أي يحمل و folium بمعنى Leaf أي صفحة أو ورق، ومن ثم يمكن القول أن Partarefolium تعني أوراق أو وثائق محمولة أو محفوظة.
أما في الاصطلاح فقد تطور مفهوم ملف الإنجاز، حيث كان يستخدم قديما باعتباره علبة أو حقيبة تحتوي على مجموعة من الأوراق، أما الآن فهو متعدد الأوجه والأبعاد ومختلف باختلاف الفهم والاستخدام، فهناك ملف إنجاز المحتوى، وملف إنجاز العمل، وملف إنجاز التعلم، وملف إنجاز العمليات، وملف إنجاز التقويم، وملف إنجاز الإلكتروني، وبالرغم من هذا التعدد فإن هناك قواسم مشتركة ويعرف ملف الإنجاز بشكل عام مجموعة متطورة ومنظمة من الوثائق، تروي قصة جهود المعلم وإنجازاته المرتبطة بالتأمل والتفكير الناقد، وتقديم الدليل على كفاية المعلم وأدائه في الجوانب المعرفية والمهارية، فضلاً عن فلسفته ومعتقداته وتوجهاته التربوية.
ويعرف ملف الإنجاز بأنه: توثيق منظم، يظم أدلة ملموسة على مهارات المعلم وأفكاره وإنجازاته، لذا يشمل أوراق منتقاة أو عينات من صحف التفكر المنقحة، أو قرص ليزر يخزن فيه صوراً وأداءات وتفاعلات للمعلم على مستوى الصف أو المدرسة أو المجتمع، وأيا كانت الصيغة التي يتخذها ملف الإنجاز، فإنه يجب أن يكون أكثر من مجرد مجموعة من المواد والوثائق، وانما عمل منظم متكامل يعطي رؤية واضحة المعالم عن المعلم.
الأهمية التربوية لملف الإنجاز المهني:
إن إعداد ملف الإنجاز المهني، واستخدامه في المجتمع المدرسي، أصبح جزء لا يتجزأ من ثقافة المدرسة المعاصرة، باعتباره أداة هامة لاغناء وتجديد عمليات التعليم والتعلم، وذلك لأن ملف الإنجاز المهني يعكس بطرق مختلفة الرؤى التربوية للأفراد، وفلسفاتهم ومعتقداتهم ومهاراتهم وطرق تفكيرهم، وهي عمليات ترتبط بجميع جوانب العملية التربوية، وضرورية لبناء وعمق التعلم، وفيما يلي عرض لأهم فوائد واستخدامات ملف الإنجاز المهني التربوية وأثر ذلك على المعلمين:
أولاً: ملف الإنجاز المهني ونمو المعلم :
أصبح النمو المهني للمعلم ضرورة لا غنى عنها في هذا العصر، الذي يشهد سلسلة من التغيرات والتطورات المعرفية والعلمية والتكنولوجية، بشكل لم يسبق لها مثيل في أي حقبة سابقة من تاريخ البشرية، وانعكس ذلك كله على المجتمع المدرسي، الأمر الذي أضفى على دور المعلم واجبات ومسؤوليات ومهام جديدة، بل وتحديات لا يمكن مواجهتها إلا إذا تحول إلى متعلم دائم التعلم ينمو باستمرار في مهنته.
وعليه فإن النمو المهني للمعلم بات يحتل موقعاً محورياً في سلم أولويات المؤسسات التعليمية وأصبح يمثل جزءاً أساسياً من الممارسات اليومية في المدارس، ويوفر ملف الإنجاز المهني أدائه وتجديد وتنمية معلوماته ومعارفه، ومساعدته على امتلاك مهارات البحث والتفكر ومن ثم تحمل مسئولية عمله وتعلمه.
إن انغماس المعلم وانشغاله ببناء وإعداد ملف الإنجاز، يساعد المعلم على تنمية قدرته التأملية، ويعزز لديه الممارسة المهنية، ويجعله أكثر قدرة على الربط بين النظرية والتطبيق، كما يوفر ملف الإنجاز المهني للمعلم فرصة الخروج من الدائرة الضيقة والتي ترتبط بالتفكير في نجاحا ته وفشله إلى التفكير في الآخرين وماذا يمكن أن يقدم لهم، فهو يقود المعلم إلى الوعي بالذات وبالدور المهني الذي يجب أن يقوم به.
وتتعدد مجالات النمو المهني الذي ينشغل بها المعلم من خلال إعداد ملف الإنجاز المهني، حيث يتطلب إعداد ملف الإنجاز من المعلم، بعض الوثائق والأدلة المرتبطة ببناء الأنشطة وما يلزم لعملية التعلم، وكتابة فلسفته التربوية ومشاركا ته على مستوى المدرسة والوزارة والمديرية والوزارة والمجتمع، ومدى وعيه بمعايير التقويم القائم على الأداء، ومداخله المختلفة، هذا فضلاً عن أساليب تدريسه، وتفاعلاته الصفية، وإداراته لسلوك التلاميذ، ومدى استيعابه للتنوع والتعامل على أساسه في حجرات الدراسة، وكل ذلك يعرض من خلال أشرطة مصورة ووثائق مكتوبة، الأمر الذي يؤكد دور وأهمية ملف الإنجاز في دعم وتعزيز النمو المهني للمعلم.
ثانياً: ملف الإنجاز المهني والتدريس
يعد التدريس أحد جوانب العملية التربوية الهامة، وهو علم وفن في آن واحد، يتطلب معلما ملماً بنظريات السلوك الإنساني، وبجوانب المادة التي يقوم بتدريسها، ويعي دوره المساند لتعلم التلاميذ من خلال إثارة تفكيرهم ودافعيتهم للتعلم، فالتدريس الفعال يحتاج إلى المعلم المبدع وهو معلم أكاديمي وتربوي وتكنولوجي ومهني ومخطط ومنفذ ومقوم، وقادر على إيجاد بيئة تعلم نشطة، يتفاعل فيها المتعلم بكل قدرته وإمكاناته.
ويرتبط ملف الإنجاز المهني ارتباطا وثيقا بعملية التدريس، حيث يعرض المعلم من خلاله أساليب التدريس، والطرق التي يستخدمها لمساعدة التلاميذ على التعلم من خلال إيجاد بيئة مرنة تهتم بالتعلم ذي المعنى الذي يحدث في إطار الأنشطة الحقيقية، التي تقوم على التعلم الجماعي، والربط بين النظرية والتطبيق وإنتاج المعارف وإنجاز المهام.
الأمر الذي يجعل ملف الإنجاز المهني أداة تدريس ناجحة، تساعد المعلم على توثيق نشاطاته وجمع الأدلة التي تصف أساليب التعلم ومداخله والطرق المرتبطة بتشجيع ذاتية المتعلم والتأكيد على الأداء عند تقييم التلاميذ، وتعزيز التعلم الجماعي وتشجيع الاستقصاء، ودمج التلاميذ في مواقف تعلم حقيقية.
كما أن إعداد ملف الإنجاز المهني يتطلب تضمين الملف ملاحظات المعلم على تلاميذه، وهو مرتبط بمدى نمو التلاميذ وتعلمهم، وما حققوه من أهداف، وما يوجهونه من مشكلات وما يظهرونه من تناقضات، وغيره من الملاحظات التي يدونها المعلم في ملف الإنجاز المهني والتي يمكن أن تكون من أقوى الأدوات التي تساعد المعلم على تحسين أدائه التدريسي، والوفاء بمسئولياته المهنية تجاه تلاميذه.
ويتطلب إعداد ملف الإنجاز المهني من المعلم أن يكتب فلسفته في التدريس وأن يتفكر فيها، ثم النظر وبعمق في ممارساته المهنية، وربطها بفلسفته التربوية، الأمر الذي يساعد على أن يصبح أكثر ثقة في نفسه وفي آرائه ومعتقداته التربوية، ويجعله أكثر قدرة على تبني أفضل نموذج للتدريس يتوافق وقناعاته واهتماماته.
وهكذا يمكن القول أن بناء وإعداد ملف الإنجاز المهني يساعد المعلم على تحسين وتطوير أدائه التدريسي، وذلك من خلال التفكر في ممارساته المهنية وأساليبه في تعزيز عمليات التعلم، وفي قدرته على إيجاد بيئة تعلم نشطة وبنائية تقوم على الحوار والاستقصاء والتعلم التعاوني والمرور بخبرات ذات معنى، ومن ثم يصبح ملف الإنجاز المهني مرآة تعكس استراتيجيات تدريس المعلم وتتيح له فرصة تحسينها وتطويرها.
ثالثاً: ملف الإنجاز المهني وتقويم الأداء
ويعد التقويم المستند إلى الأداء ، أحد مداخل التقويم الأصيل في مدارس اليوم، وهو يرتبط بممارسات المعلم المهنية، التي تنعكس على إشغال التلاميذ في التعلم، وفي البناء النشط للمفاهيم، وفي إنجاز المهام التي تستثير تحديات العالم الحقيقي ومشكلاته، والتي تسفر عن منتج عياني، أو أداء قابل للملاحظة والتقويم.
ويستخدم ملف الإنجاز المهني في تقويم أداء المعلم، نظراً لأنه يتضمن مدى ما أحرزه المعلم من إنجازات، وما حققه من مخرجات، وذلك من خلال وثائق وأدلة مكتوبة ومصورة ومسجلة وواقعية عن التعلم وأساليبه، وعن الخبرات والأنشطة والمهارات والمشاركات، وكذلك إدارته لسلوك التلاميذ، وإدارته للإجراءات الصفية، وغيره مما يقدم صورة متكاملة عن ممارسات المعلم وأدائه لأدواره، ومن ثم يتيح له إمكانية التقييم الذاتي، والتعرف على جوانب القوة والضعف في أدائه.
كما يوفر ملف الإنجاز المهني للمعلم فرصة متعددة للتأمل والتفكر في ممارساته المهنية، فيحلل من خلال الوثائق والأدلة المواقف المرتبطة بالتخطيط والتنظيم والاختيار والتنفيذ، ويعيد النظر في مخرجات التعلم ومدى ما تحقق منها، وكل ذلك يوفر له فرص التقييم والتحسين والتطوير المستمر.
ولا يقتصر دور ملف الإنجاز المهني على تقويم أداء المعلم فحسب، بل يستخدم لتقويم الأداء المدرسي ككل، نظراً لأنه يشتمل على الجوانب الأساسية المرتبطة بالتعلم والتدريس والتنظيم والمخرجات والمعايير والبحث وغيره مما يدعم رؤية ورسالة المدرسة.
رابعاً: ملف الإنجاز المهني والتفكير الناقد
يعد التفكير الناقد أحد أسس التغيير والتطوير في مدرسة القرن الحادي والعشرين، ويعرف على أنه استقصاء منظم يعتمد على قراءة متعمقة للفروض والمعايير، تؤدي إلى تحسين الأداء، واتخاذ القرار المناسب، ويوفر ملف الإنجاز المهني فرص عديدة لاكتساب مهارات التفكير بشكل عام، ومهارات التفكير الناقد بشكل خاص.
إن شروع المعلم في إعداد ملف الإنجاز المهني، يتطلب منه منهجية علمية، يعرض من خلالها أعماله، ويقدم نفسه للآخرين، وهي تعتمد على مهارات المعلم في الاختيار والتنظيم والوعي بالمعايير، وجمع المعلومات، تحليلها وتوثيقها.
خامساً: ملف الإنجاز المهني والمعايير
أصبحت المعايير جزءاً أساسياَ ومقوما رئيسياً من مقومات معظم المنظمات المعاصرة، حيث تحظى معايير الأداء والسلامة والأمن والصحة وغيرها، باهتمام بالغ في مختلف المجتمعات، وهي تشير في مجملها إلى مقاييس تساعد الأفراد أو المنظمات إلى إنجاز المهام وأداء الأدوار بأفضل ما يمكن، حيث توضح المعايير وبدقة المستويات المختلفة للأداء، ومن ثم ترسم للفرد أو المؤسسة الطريق الصحيح الذي يمكن انتهاجه للوصول إلى التميز.
وعليه فمن الضروري الأخذ بمعايير الأداء عند إعداد وتطوير ملف الإنجاز المهني، وهو يتطلب الوعي بهذه المعايير، والمتمثلة في واقعية ملف الإنجاز المهني ومصداقيته، وذلك من خلال تضمينه وثائق وأعمال حقيقية، وكذلك وجود لغة مشتركة، باعتبارها أحد المعايير التي يمكن من خلالها الإعلان عن ملف الإنجاز المهني وتقديمه للآخرين، هذا فضلاً عن معايير أخرى كالمرونة والتنظيم والتصنيف وغيره مما يجعل المعلم أكثر إدراكا لما ينبغي أن يكون عليه ملف الإنجاز المهني، وما يترتب على ذلك من فوائد واستخدامات تربوية.
فوائد ملف الإنجاز المهني:
إن بناء وإعداد ملف الإنجاز المهني، أصبح توجها عالمياً، يمثل جزءاً من ثقافة المدرسة في القرن الحادي والعشرين، نظراً لما له من أهمية تربوية، لا تقتصر علة المعلم فحسب، بل تمتد إلى جميع جوانب العملية التربوية والتعليمية، إذ له فوائد واستخدامات عديدة أهمها:
- يقدم رؤية واضحة عن المعلم تتضمن فهما متعمقا لأدائه وإنجازاته.
- يدعم ويعزز عمليات التفكير والتأمل في الممارسات المهنية.
- يوفر فرص النمو المهني للمعلم.
- يدرب المعلم على استخدام مداخل مختلفة للتقويم القائم على الأداء.
- يزيد من وعي المعلم بالمعايير وأهمية تطبيقها والأخذ بها.
- يدعم عمليات التعلم النشط والتعلم البنائي.
- يسهم في تفعيل استراتيجيات التدريس وتنويعها .
- يساعد على إيجاد المعلم المبدع والممارس المهني.
- أداة تربوية تسهم في إثراء عمليات التعلم والتعليم.
- يعزز ويدعم مجتمع مهني في المدرسة.
- يكسب المعلم مهارات التفكير الناقد.
- يزكي روح التنافس بين المعلمين ويثري ثقافة المدرسة.
- يسهم في رفع كفاءة وجودة مخرجات التعليم.
- يعزز من ثقة المعلم بنفسه، ويزيد من الرضا عن أدائه.
- يشجع المعلم على إجراء البحوث والتمكن من مهارات البحث العلمي.
مما سبق يتبين أن ملف الإنجاز المهني يسهم بدور فاعل في إعداد المعلم المبدع والممارس المهني، الذي ينخرط في الأنشطة المهنية، والذي يعمل جاهداً على خلق بيئة تعلم نشطة وبنائية، والذي يتحول الى متعلم دائم التعلم، والذي يرشد ويوجه ويقوم ويتفكر ويبحث ويعي مسئولياته المهنية والتزاماته الأخلاقية ويواجه التحديات المعاصرة بخطى ثابتة وبأفق واسع وبمهنية عالية.

إعداد ملف الإنجاز المهني:
قد تكون عملية إعداد لملف الإنجاز المهني عملية مربكة، حيث توجد صعوبة في اتخاذ القرار بشأن تحديد نقطة البداية والانتقال للمرحلة التالية، فمرحلة البدء في إعداد ملف الإنجاز المهني لا تقتصر أهميتها على تجاوز الحاجز الصعب في مرحلة إعداد الملف فحسب، وإنما تساعد على إرساء أساس سليم في جميع المراحل التالية، وهناك خطوات أساسية لا بد من أخذها في الاعتبار عند إعداد ملف الإنجاز المهني وهي:
1- تحديد الهدف: يعد تحديد الهدف من ملف الإنجاز المهني هو نقطة البداية، التي يترتب عليها اختيار الوثائق والصور والتسجيلات والأشرطة وغيره من المواد التي يتم تضمينها ملف الإنجاز المهن.
2- الوعي بمعايير الأداء:إن إعداد ملف الإنجاز المهني يتطلب من المعلم الوعي بمعايير الأداء، التي يتم في ضوئها تصنيف واختيار ما يتم وضعه في الملف، ومعايير الأداء في مجملها تشير إلى مقاييس تساعد المعلم على الاختيار والتصنيف والتوثيق.
3- جمع المواد والوثائق: وفي هذه الخطوة يبدأ المعلم في جمع الوثائق، ويجب أن تكون واقعية، ويوصي بجمع معدل واسع وكبير من الوثائق والمواد سواء كانت صوراً أو خطط أو أنشطة أو عينات من أعمال الطلاب، أو أشرطة فيديو،وعند جمع هذه المواد ، على المعلم أن يجيب عن الأسئلة التالية لتساعده على الاختيار المناسب:
- ما علاقة المواد التي تم جمعها بمعارفي ومهاراتي وخبراتي واتجاهاتي؟
- ما مدى تناغم المواد التي تم جمعها مع فلسفتي التربوية ومماراساتي المهنية؟
- هل هذه المواد تدلل وتبرهن على أفضل أعمالي؟
- هل المواد المضمنة صحيحة لغوياً وتحلو من الأخطاء النحوية؟
- هل المواد واقعية وحقيقية وترتبط بالحياة وليست نظرية فحسب؟
- ما الخبرات التي تشغلني لإنتاج وعرض مواد ملف الإنجاز المهني؟
- كل يكشف ملف الإنجاز المهني عن مدى التطور والنمو المهني؟
4- وضع تصور معين: وهنا يكون على المعلم أن يفكر في الصورة التي سيكون عليها ملف الإنجاز المهني، حيث تم جمع المواد المختلفة، والآن عليه أن يستخدم العصف الذهني لتحديد أي المواد والوثائق، يجب أن تضمن ملف الإنجاز المهني، وبأي تسلسل، وفي أي صورة ، المعلم في هذه الخطوة يقوم بوضع حجر الأساس والباء الفعلي لملف الإنجاز المهني.
5- تنظيم ملف الإنجاز المهني: في هذه الخطوة يقوم المعلم بتقييم المواد والوثائق التي تم جمعها، ويختبر مدى ارتباطها بالهدف من ملف الإنجاز المهني، والرسالة التي يريد أن يوصلها للآخرين،والترابط والتكامل بين هذه المواد، ثم يشرع في تقسيم الملف إلى أقسام واضحة، ينظم من خلالها عرض الوثائق والأدلة بشكل منطقي ومتكامل ومعبر.
6- تحديد المستوى: وهنا يتبلور دور المعلم في اختيار وانتقاء مواد كل قسم من الأقسام التي تم تحديدها في الخطوة السابقة، على أن يكتب عنوان لكل جزء يمد القارئ على فهم محتويات الملف.
ويجب على المعلم عند اختيار مواد ووثائق ملف الإنجاز المهني، أن يختبر بعناية مدى ارتباطها بفلسفته التربوية واستراتيجيات تدريسه ونموه المهني، وخبراته الشخصية وقيمه واتجاهاته، وممارساته المهنية، وأنشطته البحثية ومهاراته المرتبطة بالتفكير الناقد وتقييم الأداء، هذا فضلاً عن ارتباطها بمخرجات التعلم ومستوى أدائه بشكل عام.
محتويات ملف الإنجاز المهني:
إن محتوى ملف الإنجاز المهني يجب أن ينظم بحيث يكون من السهل على الآخرين متابعته والاطلاع عليه بسهولة، وتنظيم محتويات ملف الإنجاز المهني متعددة منها تنظيم المحتوى طبقاً للترتيب الزمني لكل مادة، ومنها تنظيم المحتوى طبقا للموضوعات التي يتضمنها، وفيما يلي عرض لأهم محتويات ملف الإنجاز المهني:
1- معلومات تمهيدية: أي غلاف يمد القارئ باسم صاحب الملف وعنوانه ورقم تلفونه، ثم قائمة بالمحتويات ثم أهداف الملف.
2- خلفية معرفية: تتضمن السيرة الذاتية للمعلم، نسخ من الشهادات والوثائق وخطابات التوصية، الخبرات المهنية للمعلم.
3- الفلسفة التربوية وأهداف التدريس: يحتوي على فلسفة المعلم التربوية، من خلال عرض معتقداته واهتماماته حول التدريس والتعلم والتقويم والبيئة الصفية والتنوع والشراكة والتقنيات.
4- خبرات العمل الميداني: يتضمن هذا القسم ملخص لخبرات العمل الميداني، وفيه يتم وصف خبرات المعلم الميدانية ومسئولياته المهنية، وكتابات التلاميذ والمهنيين الذين يعمل معهم، كما يحتوي على ملاحظات المعلم وتأملاته المرتبطة بالميدان والأنشطة التي أتمها، ويتم عرض ذلك من خلال سجلات ووثائق ومواد مصورة ومسجلة، كالتسجيلات الصوتية وأشرطة الفيديو، والصور، علة أن تتناول هذه المواد التلاميذ والزملاء وأولياء الأمور.
5- مهارات التقويم التربوي: يشمل كتابة تقارير حول التقويم، بحيث يتضمن ملاحظات المدرسة والأسرة والتلاميذ، وأمثلة من تقييمات متنوعة للتلاميذ، ونماذج تظهر مراعاة التنوع في تقويم التلاميذ.
6- المهارات التعليمية: يرتبط هذا القسم بالمعلم المتخصص الذي يملك المعرفة بالمنهج، وبأساليب التعلم، وبمهاراته في استخدام أساليب التعلم، كتعليم الأقران، والتعلم المتمركز حول المتعلم، وعلى تسجيلات مصورة على أشرطة فيديو، عينات من أعمال التلاميذ والمرتبطة بدور المعلم، برامج طورها المعلم للعمل على الحاسوب ودمجه في عملية التعلم، الخطط الدراسية التي يظهر من خلالها معلومات عن التلاميذ والأهداف والأنشطة، صور تبين أساليب التعلم النشط والتعلم البنائي، وتعبر عن نشاط التلاميذ، تساعد على فعالية عملية التدريس.
7- مهارة إدارة الصف: تضمن مواد تعبر عن التحسن الذي طرأ على سلوك التلاميذ، ونسخ من خطط الإدارة الذاتية للتلاميذ، وخطة إدارة الصف والإجراءات التي يتبعها المعلم وتلاميذه في تنظيم الفصل من الناحية الفيزيقية وأخذ صور تدلل على تنظيم البيئة الفيزيقية للفصل.
8- مهارات الشراكة: ملف الإنجاز المهني يجب أن يحتوي على مواد ووثائق تدلل على الشراكة مع الأسر والمهنيين الآخرين، وباقي مؤسسات المجتمع، إذ تحتوي على تقرير عن الشراكة مع الأسر والمهنيين الآخرين، عينات من المراسلات التي أرسلت للأسر أو مؤسسات أخرى،خطابات شكر تدلل على جوانب الشراكة ومجالاتها المختلفة.
9- الالتزام بالنمو المهني:يحتوي هذا القسم على ما يلي:
- ملخص للمؤتمرات وورش العمل التي تم حضورها.
- ملخص للعروض التي قدمت للآخرين والمقالات التي نشرت.
- ملخص لمشاركات خدمة المجتمع ،كالأنشطة وعضوية المنظمات وقيادة المواقف.
- ملخص للبحوث التي تم نشرها والنتائج التي أسفرت عنها.
- ملخصات للكتب والمقالات المستخدمة في التدريس.
- التدريب الذي أنجزه في مجالات التخصص.
- خطة النمو المهني مشتملة على الأهداف والأنشطة.


المصدر
http://knol.google.com/k/-/the-portfolio-as-a-concept/c76e8ragbah5/53#

_________________
قرآن سنة أنت من رواد الجنة


[/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reader.hooxs.com
 
مفهوم ملف الإنجاز المهني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طلاب كلية تربية العريش :: ملتقى طلاب كلية التربية بالعريش :: طلاب الدراسات العليا-
انتقل الى: