طلاب كلية تربية العريش
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طلاب كلية تربية العريش

بالقرآن والسنة أنت أكيد من رواد الجنه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
..

[qb] السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهقال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)صدق الله العظيممن منطلق معنى الآية عملت على تصميم هذا المنتدى سعيا أن يكون مفيدين للزائرين والأعضاء متمنيا أن يكون فى ميزان حسنتنا جميعا.[/qb]


شاطر | 
 

 توظيف البصريات فى المناهج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 33
الموقع : http://reader.hooxs.com
المزاج : قرآن وسنة أنت من رواد الجنة
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: توظيف البصريات فى المناهج   الإثنين فبراير 16, 2009 10:56 pm

[size=18] [center]قراءة في آليات التعلم
د. حسن السوداني
(لا تحتاج الصورة ـ دائماـ إلى المصاحبة اللغوية كي تنفذ إلى أدراك المتلقي فهي ـ بحد ذاتها ـ خطاب ناجز مكتمل, يمتلك سائر مقومات التأثير الفعال في مستقبليه)
د. عبد العزيز بلقيريز
منذ انهيار النظام البائد في العراق في التاسع من نيسان 2003 ولغاية الآن يأخذ الحديث عن المناهج في العراق أبعادا وتعبيرات شتى تصل في أحيان كثيرة إلى حد قذف التهم وتبادلها بين السياسي والتربوي من جهة وبين السياسيين التربويين أنفسهم من جهة أخرى. فمنهم من يقول بتغير المناهج ومنهم من يتمسك بها على وفق إنها من إنتاج العقل العراقي المبدع ومنهم من يعتبرها نموذجا لمنهجة الفكر البعثي عبر حقبة زمنية جاوزت عقود ثلاث ومنهم من يقول بجراحة المشرط, وهو ما تم حتى الآن على يد الوزارات الجديدة التي سارعت إلى إلغاء مادة الثقافة القومية من المدارس والجامعات ورفع الصور وكلما يتعلق بالنظام المنهار من مناهج الطلبة. وبعيدا عن طبول المعارك وقريبا من هسيس العقول نحاول هنا أن نبحث في بعض آليات تحديث المنهج التعليمي العراقي على وفق مستحدثات التعلم اليوم من خلال دراسة آثر الصور في التعلم الحديث وضرورات تضمينها المنهج التعليمي, إذا ما عرفنا أن معظم مناهج التعليم في العراق اليوم تكاد تخلو من تكنولوجيا الصور التعليمية, وسنحاول في هذه الدراسة أن نتناول علاقة الذاكرة بإنتاج هذه الصور, وتحديدا الصور المتحركة أي مدى بقاء أو تلاشي المعلومات في ذاكرة الإنسان بعد تلقيه المادة التعليمية على شكل صور متحركة أو مقترنة بها مقسمين مادة البحث إلى قسمين, الأول يبحث في الخصائص العامة للصور المتحركة, والثاني يبحث الناحية التكوينية في هذه الصور عبر علاقتها بالجانب التذكري ومدى تأثير ذلك في عملية تحديث المنهج التعليمي. وقبل الدخول في حيثيات الموضوع لابد من إعطاء فكرة عن الذاكرة وأهميتها في العملية التعليمية بأسرها وعلاقتها بدراستنا الحالية.
الذاكرة:
تكاد حياتنا اليومية تعتمد بشكل أساسي على الذاكرة في مختلف مفرداتها سواء كانت تلك المفردات أعمالا جسمية أو فكرية, فنحن لا نبدأ حياتنا من جديد كل يوم وكل ساعة بل هي عبارة عن سلسلة ارتباطات الحاضر بالماضي القريب أو البعيد, وكلما ضعفت حلقات هذه الروابط ضعفت شخصية الإنسان وتضاءلت حتى تفقد الكثير من سماتها الشخصية, ولا ينفرد الإنسان بالذاكرة فقط بل نجد لها دلالات واضحة لدى الكثير من الحيوانات عالية الذكاء, كالكلاب والقرود وبعض الحيوانات المائية وبعض الطيور. ومنذ أن أقيمت المدرسة كنظام للتعليم كانت الذاكرة هي السلم الذي يحمل الطالب إلى آفاق الحياة الرحبة من خلال قدرته في استظهار خزينه الفكري في الوقت المناسب وهو ما زلنا نستقرئه بطريقة الاختبارات بأنواعها المختلفة ولعل هذا واحدا من الأمور التي يجب إعادة النظر فيها اليوم في بلداننا العربية للفرق الشاسع بين مفهوم الاختبارات في التعليم المتقدم وبين ما يجري في بلادنا اليوم. وأهمية الذاكرة لا تنصب في جانب معين من الموضوعات المعرفية دون غيرها, فدراسة الأرقام والرموز تتطلب جهدا يعتمد على العديد من المتغيرات كالسن والظرف النفسي والاجتماعي والبيئة وغيرها. وتؤدي الذاكرة دورا مهما في دراسة الفنون وبالذات" تلك التي تعتمد على درجة كبيرة من المهارة اليدوية, فضلا عن أن هذه المهارة هي نوع من الذاكرة العملية, والفنان التشكيلي يحس أن مهارته في محاكاة الطبيعة تعتمد على قدرته في الاحتفاظ بالصور البصرية الخاصة بموضوع مادته الفنية"(1ـ11) وتعرف الذاكرة بأنها " تلك الميزة لدى الكائنات الحية التي بفضلها تترك الأشياء المختبرة خلفها آثارا تقوم بتعديل التجربة والسلوك في المستقبل, وتاريخ الإنسان سجل بفضل ما تسجله الذاكرة وبما تشمله من التذكر والاستحضار والإدراك الجيد" (2ـ72), ولكن هذا التعريف شأنه شأن العديد من التعريفات يقع في نطاق العمومية برغم صحة بعض أجزائه, فمن خلال استقراء العديد من الدراسات التي تناولت موضوع الذاكرة يمكن أن نخلص إلى أن الذاكرة هي مراحل أربع تقود كل مرحلة فيها إلى تلك التي تليها وهي التعلم والحفظ والتذكر والتعرف. فالتعلم هو مجموعة التجارب المكتسبة والمبنية على معرفة حقيقية والتي تصبح مادة للذاكرة ومع ذلك فان الذاكرة ليست لها القوة لتغير ميولنا الطبيعية واستعداداتنا النظرية فالطالب ربما ينسى جدول الضرب لكنه لا ينسى الطعام عندما يمسه الجوع, والحفظ هو الخطوة التالية في عملية الذاكرة وهو يشكل حالة استقرار لأننا لا نكرر ما تعلمناه كل دقيقة حرصا عليه من الضياع بل نظرة واحدة في بعض الأحيان تكفي لنتذكر حادثا ما من دون أن نحاول أن نحتفظ به عن قصد. أما التذكر فهو استرجاع تجربة من تجاربنا السابقة ويكون ذلك عادة بربط هذه التجربة مع تجاربنا المعروفة وعندما يكتشف المتعلم أن ما تذكره لا يطابق الواقع وإن كان يشبهه كالإجابة عن سؤال تاريخي مثل سنة سقوط بغداد 1528م بدلا من 1258م فذلك دليل على إن الخطأ يرجع إلى عدم استكمال الذاكرة أحد أصولها أو مراحلها ألا وهو" التعرف" فالتعرف هو محاولة إرجاع ما نتذكره إلى زمان ومكان معينين, وفي هذه العملية لا نحتاج إلى جهد كبير لتذكر حقيقة منسية بل يكفي أن نعرف شيئا من بين مجموعة أشياء غير معروفة, وتبدو هذه الحقيقة للوهلة الأولى سهلة ولكن صعوبتها تكمن في الإجابة على كيفية حدوثها والإجابة عن هذه الكيفية يعني الدخول في صلب عملية التحديث التي ندعو لها في العراق اليوم وهو ما سنحاول التوسع فيه في هذا البحث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reader.hooxs.com
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 33
الموقع : http://reader.hooxs.com
المزاج : قرآن وسنة أنت من رواد الجنة
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: تابع الموضوع   الإثنين فبراير 16, 2009 10:59 pm

الخصائص العامة للصور التعليمية المتحركة:
تتميز الصور التعليمية المتحركة عن غيرها من الصور بكونها صورة إلكترونية ضوئية تتكون من مجموعة نقاط متجاورة على معدن ذي حساسية عالية للضوء مكونة مجموعة من الخطوط تبلغ (625) خطا لكل إطار من مجموعة إطارات الصورة الواحدة المكونة من (25) إطارا في الثانية الواحدة في التلفزيون و(24) إطارا في الثانية الواحدة في السينما, ومن ثم فهي صورة تختلف عن جميع أنماط الصور التعليمية التي صنفها عدد من علماء تكنولوجيا التعليم بين (11) نمطا و(6) أنماط ومنهم (Brown ) الذي صنفها إلى" الرسوم, الكرتون, الإعلانات, الخرائط, الشفافيات, الفوتغراف, الصور الثابتة, الصور الشفافة2x2 بوصة, الأفلام الثابتة, الأفلام المتحركة, الصور التلفزيونية"(3ـ68) كما صنفها(Wittich) إلى" صور شفافة2 x2 بوصة, فلم ثابت, الشفافيات, الصور المعتمة,الصور المصغرة Micro form, الصور المجسمة, الرسوم(4ـ178). ولم يميز ويتش هنا بين الصورة التلفزيونية والصورة السينمائية كنمطين مختلفين, بل دمجهما تحت نمط الصور المتحركة. واتخذ (الفرجاني) نمطا آخر من التصنيف إذ قسمها إلى صور متحركة وأخرى ثابتة وصور شفافة وصور معتمة وفقا إلى سبعة نماذج هي: السينما التعليمية, التلفزيون التعليمي, الصور الشفافة,الشفافيات والمصغرات, الصور المجسمة, الصور المعتمة (المطبوعات) (5ـ141) وهو تصنيف يتبع طريقة عرض هذه الأنماط من الصور التي يمكن أن تتفرع إلى أنماط أخرى لكل منها, كالأفلام السينمائية 8 ملم, 16 ملم والأفلام الحلقية. والتلفزيون التربوي ذي الشاشات المختلفة التي تتراوح بين 4 عقد و50 عقدة وكذلك الحال لبقية الصور الشفافة والمجسمة وأنواع الصور المعتمة. ورغم كثافة الدراسات التي أجريت على الصورة التعليمية المتحركة, إلا أنها انصبت على جانب الاستقبال لا جانب الإنتاج كما لم تركز هذه الدراسات على خصائص الصور التعليمية المتحركة بشكل واف بل تناولتها بشكل إجمالي, ومن هنا سنحاول تسليط الضوء على أهم هذه الخصائص ومن بينها:ـ
1ـ ثنائية الصوت والصورة: تتفوق الصور المتحركة على باقي الأنماط من الصور التعليمية بامتلاكها عنصري الصوت والصورة, وهي بذلك تخاطب حاستين في آن واحد مما يعزز نجاحها كوسيلة تكنولوجية تعليمية, إذ كلما زاد التأثير على حواس المتعلمين زاد نجاح الوسيلة في تحقيق الأهداف التعليمية, وقد أصبح من الصعب التعبير الدقيق بلغة الصور المتحركة دون تفاعل عنصري الصوت والصورة, وتتفاوت نسبة استخدام الجانب المرئي في إبراز الجوانب المعملية والظواهر الطبيعية, في حين يشكل الجانب السمعي مركز الأهمية في محاضرات العلماء والخبراء في حقول المعرفة المختلفة, أي الحاجة إلى الوثائقية وفي أحيان أخرى تحتل هذه الثنائية نفس الأهمية التعبيرية في تقديم مادة علمية معينة. وتبقى الحقيقة التي لا مناص من ذكرها هنا هي الطبيعة التلازمية لهذه الثنائية إذ لا يمكن فصل الصورة عن الكلمة في الصور المتحركة إلا في حالات نسبية تحددها الكثير من الاعتبارات, وهي فكرة يؤكدها( تشارلز هوبان وفان أورمير) بالقول " إذا كان قياس التعلم يتم عن طريق الاختبارات الشفهية, فأن التعليق المصاحب للفلم التعليمي يكون ذا أهمية كبرى, لكن ذلك لا يعني بالضرورة إن للتعليق فعالية كبيرة أكثر من الصورة"(6ـ52) في حين تؤكد دراسة (مارك ماي ولو مسدين) أن "التعليق المصاحب للفلم فائدة كبرى ألا أن استخدام الحوار الحي بين الشخصيات في الفلم لها الفضل في الوصول إلى الأهداف المباشرة" (6ـ55) كما أجرى ( جورج جريدر) دراسة واسعة عن العلاقة بين السمعيات والمرئيات بهدف تطوير وسائط سمعبصرية مبرمجة وتوصل إلى أنه" يمكن أن تكتسب مفاهيم ومبادئ جديدة على أساس العرض المرئي وحده, لكنه لا يكون مجديا إذا اعتمدنا عليه كليا في الدراسة والتعليم, فالكلمات تؤدي دورا مهما في التوجيه إلى الدلائل وتفسير الإشارات, لهذا الغرض يجب استخدام الكلمات ضمن الوسائل البصرية"(6ـ59) وتبقى نسبة الأهمية متأثرة بطبيعة المواد المقدمة, فالمفاهيم المجردة ينبغي التعبير عنها بالواقع المحسوس, أما النظريات الإنسانية والاجتماعية فتميل إلى ربطها بالواقع الحياتي المعاش, في حين تحتاج الظواهر العلمية إلى الكشف عن التفاصيل والأجزاء الخاصة بها, ومن ثم فأن العلاقة بين المسموع والمرئي في لغة الصور المتحركة هي علاقة متكاملة تحددها المادة العلمية في نهاية المطاف.
الحركة: تتصف الصورة المتحركة بالديناميكية التي تميزها عن باقي الصور التي يمكن تمثيل الحركة فيها عن طريق الإيحاء فقط, فالصور المتحركة تمتاز بخصائص نفسية وجمالية ومعرفية تستطيع أن تترجم مختلف الدلالات العلمية, وقد استثمر المخرجون الحركة للتعبير عن دلالات متعددة في الفن الدرامي اتخذت كأساس للتعبير عن منطلقات فكرية عديدة, فقد أصبحت الحركة الرأسية الصاعدة معبرة عن الأمل والتحرر, والحركة الرأسية الهابطة معبرة عن الاختناق أو الدمار, وتعبر الحركة المائلة عن القوى المعارضة وتخطي العقبات, وتشير الحركة المقوسة إلى الخوف كحركة الثعبان, والحركة الدائرية تعبر عن المرح والطاقة كحركة العجلات, أما الحركة البندولية فهي تعبر عن الإحساس بالرتابة والضيق, والحركة المتجهة للمشاهد تكون أكثر أهمية وإثارة للاهتمام من غيرها لأنها تزداد في الحجم كلما زاد اقترابها عكس الحركة المتراجعة"(7ـ46). ولكن هل يمكن اعتماد هذه المنطلقات الفكرية التي تعبر عن هذه الحركات في الصور التعليمية المتحركة؟ فماذا تعني الحركة الصاعدة في برنامج تعليمي عن انشطار الخلايا أو في مادة الأحياء( رصد نمو النباتات). من المؤكد أنها لا تعني الهدف نفسه الذي استخدمه المخرج الدرامي ومن ثم فأن مجمل الحركات التي تعطي دلالات فكرية لن تعطي ذات الدلالة في مادة الصور التعليمية المتحركة, فما تعني الحركة إذا في الصور التعليمية المتحركة؟ وللإجابة عن هذا السؤال لابد من تحديد أنواع الحركة في الصور التعليمية والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث هي:ـ حركة الواقع وحركة الكاميرا وحركة الواقع والكاميرا معا. فحركة الواقع هي حركة الأشياء المراد تصويرها أو الأشخاص وما يستلزمه ذلك من اقتراب الكاميرا أو ابتعادها, أي أنواع اللقطات, وتتميز حركة الأشخاص والأشياء في الصور المتحركة بمحدوديتها ويفضل فيها عادة الواقع المتحرك لأنه لا يسمح بمزيد من حركة الكاميرا عكس الواقع الثابت الذي يتطلب اللجوء إلى حركة الكاميرا لكسر جمود الصورة. أما النوع الثاني من الحركة والمسمى بحركة الكاميرا فهي حركة تؤدي إلى جملة من التسهيلات توفرها للإحاطة بالموضوع المراد تصويره وتقسم إلى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reader.hooxs.com
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 147
العمر : 33
الموقع : http://reader.hooxs.com
المزاج : قرآن وسنة أنت من رواد الجنة
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: تكملة الموضوع   الإثنين فبراير 16, 2009 11:00 pm

أربعة أنواع حسب آلية عمل الكاميرا وهي:ـ
1/ تعدد الكاميرات: إذ تتوافر في الاستوديوهات التعليمية عادة ثلاث كاميرات وتزداد حسب الحاجة, وهي تحيط بالموضوع المراد تصويره وتوفر للمخرج في اللحظة نفسها ثلاثة جوانب مما يعطيه البدائل المناسبة لأخذ الصورة الملائمة للموضوع.
2/ حركة رأس الكاميرا: وهر حركة ميكانيكية تجعل المصور قادرا على التقاط زاوية قدرها 360 مع توفير حرية الحركة من أسفل إلى أعلى أو بالعكس وتقترب من زاوية 180 من محور الكاميرا.
3/ حركة حامل الكاميرا: وهر حركة تسهل للمصور التحرك إلى أية جهة ـ اقترابا أو ابتعادا ـ عن الموضوع المراد تصويره وتمكنه من تغير أية زاوية مما يعطي المزيد من التنوع في الحركة.
4/ حركة العدسة: وهر نوع من الحركات تسهل للمصور تغير مساحة الصورة ونوعية اللقطة والظواهر والتلاشي والتقاط الأشياء العادية وملاحظة الأشياء التي تتغير.
وتشتهر الأفلام الدرامية على وجه الخصوص بالنوع الثالث من الحركة وهي حركة الكاميرا والواقع في آن واحد, كالمشاهد التي تخترق فيها الصورة من اليمين إلى اليسار حركة الفارس وهو يمتطي جوادا سريع الجري, فتندفع الكاميرا في ذات الوقت مع حركة الفارس أو حركة القطار وهو يقطع الصحراء وغيرها, ويمكن استثمار هذا النوع من الحركات في الأفلام التعليمية كونها تمتاز بالكثير من الإثارة وشد الانتباه لدى المتلقين, ومن ثم فان الحركة في الصورة التعليمية المتحركة ليست فاقدة المعنى بل تأخذ أهميتها من خلال المعنى المراد إبرازه, فهي حركة تستهدف الجانب المعرفي بالدرجة الأساس وليس الجانب الحركي أو النفسي عكس الأنواع الأخرى من الصور التعليمية التي يزداد فيها الجانب الانفعالي والحركي على باقي الجوانب وبالتالي فأن دلالة الحركة في الصورة التعليمية المتحركة يرتبط أولا بالجانب المعرفي للمتلقين وبدرجات متفاوتة لباقي الجوانب, الأمر الذي يقودنا للحديث عن أنواع أخرى من الحركة في هذا النمط من الصور التي تقسم وفقا لإمكانيات التصوير والعرض وتشمل الحركة الطبيعية للشيء المصور والحركة الأسرع من الواقع والحركة الأبطأ من الواقع وكثافة زمن الحركة"(5ـ206) فالحركة الطبيعية هي التي نشاهدها في الصورة التعليمية بصورة اعتيادية تحافظ على المدة الزمنية نفسها التي صورت فيها وبنفس السرعة الاعتيادية نفسها تأخذ الحركة الأسرع أو الأبطأ من الواقع موضوعا آخر يختلف في الأهداف والدلالات المعرفية, فهي صورة يتم التحكم فيها عن طريق المونتاج وتساعد كثيرا في إبراز العديد من المعاني والمفاهيم العلمية التي لا يستطيع أي من الأنماط الأخرى للصور التعليمية التعبير عنها وإبرازها, ويأتي النوع الرابع من الحركة التي تتصف بتكثيفها للزمن مما أدى إلى استثمارها بشكل واسع في التعليم التربوي, فهي تلخص زمن تفتح الزهرة في زمن دقيقة واحدة بالقياس إلى زمنها الطبيعي (يومان) وذلك بتثبيت الكاميرا أمام الزهرة وضبط سرعة التصوير لالتقاط صورة واحدة كل نصف ساعة ومن ثم يمكن تلخيص زمن الحركة على الشاشة وتشمل فضلا عن المثل الذي تقدم ذكره المواقف التعليمية العديدة الأخرى كحالات فقس البيض لأنواع من الحشرات النادرة أو عملية نمو الجنين داخل الرحم وغيرها.
الفورية: تتميز الصورة التعليمية التلفزيونية على وجه الخصوص بهذه الميزة لأنها" تولد إحساس الفورية لدى المتلقين وانهم يمرون بهذه الخبرة أو تلك في الوقت نفسه الذي يمر بها كثيرون غيرهم على الرغم مما يباعد بينهم"(9ـ19) كما أن هذه الميزة جعلت الصورة المتحركة ناقلة مباشرة للأحداث والظواهر, إذ يرى المتلقي الأحداث العلمية لحظة وقوعهاـ كرحلات الفضاء ـ والأقمار الاصطناعية وتقنياتها المتطورة في نقل الأحداث السريعة فاختصرت المسافات فضلا عن صلاحيتها للاستقبال الفردي والجماعي وقدرتها على برمجة مواد مختلفة وخلق تواتر معين لهذه البرامج"(10ـ53) بالإضافة إلى أن هذه الميزة تزيد من إحساس المتعلمين بأهمية ما يشاهدونه, إذ لو لم تكن هذه المعلومات هامة لما بذلت لتك الجهود كلها لإظهارها على التلفزيون, كما أنها تصف المادة المعروضة بالحداثة المتناهية وهو أمر يجذب اهتمام المتعلمين لرغبتهم بالتعرف عليها, وأخيرا فإنها تتيح الفرصة لرجال التربية والتعليم للوقوف على أحداث التطورات الشمالة والسريعة في شتى فروع العلوم والمعرفة.
التتابعية: تتميز الصورة التعليمية المتحركة عن مثيلاتها من الصور الأخرى كونها صورة لا يكتمل العمل الفني فيها إلا بتكامل عدد هائل من الصور لتؤدي غرضا معلوما لصياغة المعنى الذي يتبلور في البرنامج ككل, عكس اللوحة التشكيلية أو الصورة الفوتوغرافية التي تعد عملا فنيا متكاملا, فالصورة المتحركة تستمد معناها من الصورة التي سبقتها ويكتمل المعنى في الصورة التي تعقبها, فهي لا تكتفي بتجميد لحظة الذروة التي تلتقطها الصورة الفوتوغرافية وإنما تعرض ما سبقها وما يلحقها في إطار تتابعي ضمن حركة الزمن, ويذكر( بول دارن) في الفروق الأساسية بين الصورة المتحركة واللوحة التشكيلية هي " أننا إذا نظرنا إلى الصورة الفلمية بمعزل عن سياقها نجدها لا تعدو أن تكون صورة فوتوغرافية ومع ذلك فأن تكوينها ليس هو تكوين الصورة الفوتوغرافية إلا أنه تكوين في الحركة, بينما يمثل التصوير الزيتي وجودا حقيقيا مستقلا بذاته والتكوين فيه كامل محدد داخل إطار"(11ـ147) كما تأخذ الصورة المتحركة اسما آخر هو اللقطة ولذلك فهي تعرف بـأسلوب الكاميرا في معالجة الحركة وهي الجملة التي يستخدمها كاتب السيناريو في سرد القصة وهي بتعريف مختصر جملة تتكون من صور متحركة"(12ـ312).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://reader.hooxs.com
 
توظيف البصريات فى المناهج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طلاب كلية تربية العريش :: ملتقى مجال تكنولوجيا التعليم :: الوسائل والأنشطه التعليمية-
انتقل الى: